السيد جعفر مرتضى العاملي
224
زواج المتعة
ونقول : إن من الواضح : أن هذا تأويل بارد ورأي فاسد ، لا ينسجم مع ظهور الكلام ، الذي ينفي صدور النهي من الأساس من رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وإلا ، فقد كان بإمكانه أن يقول : ما بلغنا أنه نهى عنها ، فإنه عربي صميم ، يعرف كيف يعبر عن مقاصده . ولو فتح باب التأويلات من هذا الطراز لم يبق حجر على حجر ، ولأمكن قلب الحقائق ، ولظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي المؤولين . . مع رواية ابن مسعود حول المتعة : ذكرنا في فصل النصوص والآثار ، رواية لابن مسعود حول المتعة ، قرر فيها حليتها ، مستشهداً لذلك بآية : لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ، ولا تعتدوا . قال البيهقي : قال الشافعي : « ذكر ابن مسعود الإرخاص في نكاح المتعة ، ولم يوقت شيئاً يدل ، أهو قبل خيبر ؟ أو بعدها . وأشبه حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، في نهي النبي